عبد الحي بن فخر الدين الحسني

مقدمة 26

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

والشيخ ولايت على العظيم آبادي ( م 1279 ) وأبو عبد اللّه السيد نصر الدين الدهلوي الشهيد من رجال القرن الثالث عشر والشيخ يحيى على العظيم‌آبادى ( م 1284 ) والشيخ محمود حسن الديوبندى ( م 1339 ) من المتأخرين . وفي كثرة الإرشاد وانتشار الهداية وفيضان النفع والتأثير وفي القلوب الشيخ إسماعيل اللاهوري ( م 448 ) والشيخ علي بن الشهاب الهمذاني ( م 786 ) من الأولين والشيخ عبد الحي بن هبة اللّه البرهانوى ( م 1243 ) والشيخ محمد علي بن عنايت على الواعظ الرامپورى ( م 1258 ) والشيخ امام على السامري المكانوى ( م 1282 ) والشيخ كرامت على الجونپورى صاحب الدعوة والإرشاد في بنگاله ( م 1297 ) والشيخ غلام رسول القلعوى من رجال القرن الرابع عشر والشيخ محمد الياس بن الشيخ إسماعيل الكاندهلوي الدهلوي صاحب الدعوة والإصلاح في ميوات ( م 1363 ) من المتأخرين الذين اهتدى بهم خلائق لا يحصيهم إلا من احصى رمل عالج وشعر غنم بنى كلب . ومن المتضلعين من العلوم النقلية والراسخين في علم الكتاب والسنة النبوية مثل الشيخ علي بن حسام الدين المتقى صاحب كنز العمال ( م 975 ) والعلامة عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي صاحب اللمعات في شرح المشكاة ( م 1052 ) والقاضي ثناء اللّه الپانى پتى صاحب التفسير المظهرى ( م 1225 ) والشيخ عبد العزيز بن ولى اللّه الدهلوي صاحب فتح العزيز والفتاوى الشهيرة ( م 1239 ) والشيخ عبد القادر بن الشيخ ولى اللّه صاحب ترجمة القرآن وموضح القرآن ( م 1230 ) الذين أطبق على فضلهم علماء الآفاق ، وسارت بمصنفاتهم الرفاق . دخلت الهند في حلبة علم الحديث متأخرة ( في القرن العاشر ) ولكنها سبقت كثيرا من الأقطار ، ونهض منها الأئمة الكبار ، انتهى إليهم تدريس هذا الفن والقيام بحقوقه حتى أصبحت هذه البلاد مركزا لهذا الفن الشريف ، يشد اليه الرحال ويضرب فيه أكباد الإبل .